عن المنصة
هي منصة رقمية تهدف إلى توثيق وحفظ الموروث الثقافي الغني للشعب الفلسطيني، بكل ما يحمله من عادات وتقاليد وفنون وموروثات مادية وغير مادية. تسعى الموسوعة إلى إحياء الذاكرة الجماعية الفلسطينية، من خلال تسليط الضوء على القرى المهجرة، واللباس الشعبي، والمأكولات التراثية، والحرف اليدوية، والأمثال والحكايات الشعبية، وغيرها من عناصر الهوية الثقافية التي تشكل وجدان هذا الشعب الأصيل. تقدم الموسوعة محتوىً معرفيًا موثقًا، يستند إلى مصادر تاريخية وأبحاث ميدانية، وتتيح للزوار تجربة تفاعلية ثرية تشمل الصور، والمقاطع الصوتية، والخرائط التوضيحية، والمساهمات المجتمعية. كما تمثل دعوة مفتوحة لكل الفلسطينيين والمحبين لفلسطين للمشاركة في حفظ هذا الإرث من الضياع، وتعزيز الانتماء للأرض والهوية في وجه محاولات الطمس والتزييف.
المدن والقرى التاريخية، المواقع الأثرية، الملابس التراثية والتطريز الفلسطيني الشهير
المزيد .. المزيد ...العادات والتقاليد، الحكايات الشعبية، الأغاني والدبكة الفلسطينية، فنون الطهي
المزيد .. المزيد ...المواقع الطبيعية ذات الأهمية التاريخية والثقافية، أشجار الزيتون المعمرة
المزيد .. المزيد ...التراث المعماري
يُعدّ التراث المعماري أحد الركائز الأساسية التي تُجسِّد هوية الشعوب وتحفظ ذاكرتهم التاريخية والثقافية عبر العصور. فهو لا يقتصر على المباني القديمة والآثار فحسب، بل يشمل أيضًا الحكايات، والأساليب الفنية، والقيم الاجتماعية التي تجسّدت في الطرز المعمارية المختلفة. ولأن التراث المعماري يمثل سجلًّا حيًّا للحضارة، فإن الحفاظ عليه ليس مجرد عملية صيانة مادية، بل هو دفاع عن الذاكرة والهوية. في السياق الفلسطيني، تكتسب قضية التراث المعماري بُعدًا وطنيًا وثقافيًا بالغ الأهمية، إذ لا تقتصر أهميته على الجوانب الجمالية أو التاريخية، بل تمثل ملامح المعمار الفلسطيني شاهدًا على تجذّر الشعب الفلسطيني في أرضه، وتعبيرًا ملموسًا عن حضارته الضاربة في القدم. ومع استمرار الاحتلال الإسرائيلي، يواجه هذا التراث خطر التهويد والتشويه، حيث تُسرق المعالم، وتُطمس الهويات، وتُغيّر المعالم الأصلية في محاولة لفرض رواية بديلة تمحو الوجود الفلسطيني الأصيل. من هنا، فإن حماية التراث المعماري في فلسطين ليست فقط مسؤولية ثقافية، بل واجب وطني ومقاومة صامتة في وجه محاولات الطمس والاقتلاع.
اللباس الفلسطيني
الأمثال الفلسطينية
الحرف والصناعات
الأغاني والأهازيج
لوريم إيبسوم(Lorem Ipsum) هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل عشوائي أخذتها من نص، لتكوّن كتيّب بمثابة دليل أو مرجع شكلي لهذه الأحرف. خمسة قرون من الزمن لم تقضي على هذا النص، بل انه حتى صار مستخدماً وبشكله الأصلي في الطباعة والتنضيد الإلكتروني. انتشر بشكل كبير في ستينيّات هذا القرن مع إصدار رقائق "ليتراسيت" (Letraset) البلاستيكية تحوي مقاطع من هذا النص، وعاد لينتشر مرة أخرى مؤخراَ مع ظهور برامج النشر الإلكتروني مثل "ألدوس بايج مايكر" (Aldus PageMaker) والتي حوت أيضاً على نسخ من نص لوريم إيبسوم.
Get Direction +لوريم إيبسوم(Lorem Ipsum) هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل عشوائي أخذتها من نص، لتكوّن كتيّب بمثابة دليل أو مرجع شكلي لهذه الأحرف. خمسة قرون من الزمن لم تقضي على هذا النص، بل انه حتى صار مستخدماً وبشكله الأصلي في الطباعة والتنضيد الإلكتروني. انتشر بشكل كبير في ستينيّات هذا القرن مع إصدار رقائق "ليتراسيت" (Letraset) البلاستيكية تحوي مقاطع من هذا النص، وعاد لينتشر مرة أخرى مؤخراَ مع ظهور برامج النشر الإلكتروني مثل "ألدوس بايج مايكر" (Aldus PageMaker) والتي حوت أيضاً على نسخ من نص لوريم إيبسوم.
Get Direction +لوريم إيبسوم(Lorem Ipsum) هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل عشوائي أخذتها من نص، لتكوّن كتيّب بمثابة دليل أو مرجع شكلي لهذه الأحرف. خمسة قرون من الزمن لم تقضي على هذا النص، بل انه حتى صار مستخدماً وبشكله الأصلي في الطباعة والتنضيد الإلكتروني. انتشر بشكل كبير في ستينيّات هذا القرن مع إصدار رقائق "ليتراسيت" (Letraset) البلاستيكية تحوي مقاطع من هذا النص، وعاد لينتشر مرة أخرى مؤخراَ مع ظهور برامج النشر الإلكتروني مثل "ألدوس بايج مايكر" (Aldus PageMaker) والتي حوت أيضاً على نسخ من نص لوريم إيبسوم.
Get Direction +مقالات