حرفة تراثية فلسطينية أصيلة: صناعة الزجاج
زجاج الخليل صناعة الزجاج والخزف بالطريقة اليدوية القديمة في مدينة الخليل في فلسطين، والتي يعود تاريخها في المدينة إلى أيام الحكم الروماني على فلسطين قبل أكثر من 500 عام،. وتلاقي هذه الصناعة إقبالاً من السيّاح في المدينة لشراء التحف والهدايا. ولا تزال في البلدة القديمة منطقة تُسمّى "بحارة القزازين" نسبةً إلى عمّال الزجاج.
تشكل صناعة الزجاج والخزف بالطريقة اليدوية القديمة في مدينة الخليل، هوية ثقافية وتراثية للمدينة المميزة بمكانة دينية وتراثية وصناعية. تعتمد هذه الصناعة على المواد الخام المحلية، التي غالبًا ما تكون من مخلَّفات الزجاج والتي يتم الحصول عليها من الباعة الذين يجمعون زجاجات المياه الغازية الفارغة أو من تجار الزجاج. ومن أهم متطلبات العمل في مهنة الزجاج هو تحمل مشقة العمل أمام أفران الصهر، وتوفر الروح الإبداعية والفنية التي تؤهل العامل لاكتساب مهارات التشكيل، لذا لا يوجد الإقبال الكافي لتعلم تلك الحرفة وانتشار تلك الصناعة. يُستعمل زجاج الخليل للزينة وكتحف أكثرَ منه استعمالاً عمليًا، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الزجاج التقليدي في فلسطين
في الوقت الحاضر، يتم إعادة تدوير الزجاج. تعتمد عديد من العائلات في الخليل على إنتاج الزجاج كمصدر دخل للأسرة، وتم الحفاظ على إسرار المهنة ونقلها من الأجداد إلى الأبناء من قبل هذه العائلات والذين يعملون في مصانع الزجاج
ماذا يصنعون من الزجاج:
الأباريق، والفوانيس، والتحف الزجاجية، والمزهريات والكؤوس المنزلية والمناظر وكؤوس الحجامة والصحون وغيرها من الأشكال والمجسمات، وبأحجام مختلفة، بفن وإبداع ودقة متناهية تبهر كل من يراها ويعاينها وتدفعه لشرائها لجمالها.