يقع المسجد العمري في قرية عين بيرود قضاء رام الله، وهو يطلق عليه أيضا: مسجد عيبن يبرود القديم، إذ أنه أقدم المساجد الموجودة في القرية.
أطلق عليه بالعمري: لأنه يعتقد –كما تقول الروايات الشفوية- أن عمر بن الخطاب مر من هذا المكان أثناء ذهابه للقدس من أجل استلام مفاتيح مدينة القدس. لا يعرف متى بني المسجد بالضبط إلا أن بعض الروايات تشير أنه تأسس في زمن عمر بن الخطاب وربما بعده. إلا أن البناء الحالي يعتقد أنه بني في العهد المملوكي.
ذكر الرحالة عبد الغني النابلسي في كتابه (رحلات الانس من الشام الى القدس) عن المسجد فقال: "حللت بقرية عين يبرود صيفا حيث نمت تلك الليلة فوق مسجد كان جوانبه ترتفع أربعة مداميك فوق سطح الأرض من المسجد ويصعد إليه بدرجات الى الأعلى)".
كان المسجد مكاناً بجانب المضافة التي كان يستريح بها بعض المسافرين، إذ كانت عين يبرود مضافة للمسافرين إلى القدس ومنها. وكان أهالي القرية أحياناً يجتمعون في ساحة المسجد القديم.
في عام 2001م تقريباً أشرفت بلدية عين يبرود على تجديد الجامع وترميمه، وإعادة تأهيله، وما زال المسجد إلى اليوم تقام فيه الصلوات والعبادات.