المقلوبة
"قالت ستي:"
"المقلوبة ما بتنطبخ بيوم عادي، هاي أكلة الانتصار. لما كانت تنقلب الطنجرة عدلة، كانت الدنيا تزغرد... يعني الخير جاي والنصر جاي."
و يا محلى اللمه المقدسية بساحه الاقصى المبارك برمضان و قدام جنود الاحتلال على الافطار بتنقلب الطنجره بالجكر يعني هاي ارضنا و هاد خيرنا و احنا غصبن عنكم هون
الحكاية:
المقلوبة من أشهر أكلات فلسطين، اسمها من طريقتها: بتنقلب!
بحكوا إنها كانت تطبخ بعد الانتصارات، وقت ما الناس ترجع من معركة رافعين راسهم.
وصارت رمز للفرحة، واللمة، والكرم.
ولليوم، أول لحظة تقلب فيها المقلوبة... الكل بيسكت، بيستنّى يشوف: انقلبت عدلة؟ ولا لأ؟
المكونات:
- أرز
- دجاج أو لحم
- باذنجان و زهرة (قرنبيط) وبطاطا
- بصل
- وممكن بندورة بقاع الطنجرة
- بهارات (قرفة، هيل، فلفل، ورق غار)
- مرق
- ملح وزيت
طريقة التحضير
1. نسلق اللحم أو الدجاج مع البهارات.
2. نقلي الخضار.
3. نرتب المكونات بالطنجرة: اللحم، الخضار، الرز.
4. نضيف المرق، ونتركها تُطهى.
5. نقلبها بصينية… وهون لحظة الحسم!
متى تؤكل؟
- في الولائم والجمعة العائلية.
- في الأعراس أحيانًا، أو أول غداء بعد السفر أو العودة من الغربة.
- مناسبة لكل الفصول، حسب الخضار.
مثل شعبي:
"اقلب القدر... بتعرف شو فيه!"
– مثل عن الوضوح بعد الخفا، متل طنجرة المقلوبة.