البالوظة الفلسطينية - حلاوة السميد، الكريزة

  • الرئيسية
  • البالوظة الفلسطينية - حلاوة السميد، الكريزة
  • البالوظة الفلسطينية - حلاوة السميد، الكريزة

البالوظة الفلسطينية - حلاوة السميد، الكريزة

موسوعة التراث الفلسطيني | البالوظة الفلسطينية - حلاوة السميد، الكريزة

ريم مجدلاوية / عمان

قالت ستي: 

"يا ستي، البالوظة هي ندهة الصيف اللي بتطرد الحرّ، وفرحة الولاد اللي بتسبق خطاهم في الحارة. كنا بس نسمع صوت بياعها بِيِنده 'بالوظة بالوظة'، نعرف أنّ هالصينية الملونة رح تبرد علينا بلقمتها الطيبة. هي حلاوة بسيطة، من مية وسكر وسميد، بس فيها نَفَس البلاد ولمّة الحبايب اللي بتخلي القليل يِكفي ويِزيد".

الحكاية:

البالوظة، أو "الكريزة"، هي رفيقة الحارات الفلسطينية وشاهدة على زمن البساطة. ارتبطت بذاكرتنا بصياح الباعة في أزقة القرى والمدن: "بالوظة بالوظة، مين بده يشتري!"؛ هتافٌ كان يجمع الصغار حول صوانيها الملونة طلباً للانتعاش. هي حلوى خفيفة، تُصنع بأقل المكونات لتقدم أكبر قدر من البهجة، فكانت ولا تزال براداً للمعدة وفرحةً للقلب في عزّ قيظ الصيف.

المكونات:

أربعة أكواب من الماء.

كوب من السميد الناعم.

مقدار من السكر (حسب الرغبة).

ملون غذائي (أحمر أو أصفر).

طريقة التحضير:

البداية: يُسخن الماء حتى يقترب من الغليان، ثم يُضاف إليه السميد والسكر مع التحريك المستمر لضمان عدم التكتل.

التماسك: عند تمام الغليان وتماسك القوام، يُرفع الخليط عن النار.

التسكيب: يُسكب الخليط في وعاء واسع (صينية) ويُترك ليبرد تماماً.

التقديم: يُقطع إلى مربعات صغيرة ويُقدم بارداً.

في الذاكرة والأمثال الشعبية:

ارتبطت هذه الحلوى بالخفة والسلاسة حتى صارت مضرباً للمثل في لسان الناس، فيقولون: "زي البالوظة"، للتشبيه بالشيء السهل، السلس، أو الخفيف الذي يمرّ بلطف وسهولة والجميل كذلك.

موسوعة التراث الفلسطيني

هي منصة رقمية تهدف إلى توثيق وحفظ الموروث الثقافي الغني للشعب الفلسطيني، بكل ما يحمله من عادات وتقاليد وفنون وموروثات مادية وغير مادية. تسعى الموسوعة إلى إحياء الذاكرة الجماعية الفلسطينية، من خلال تسليط الضوء على القرى المهجرة، واللباس الشعبي، والمأكولات التراثية، والحرف اليدوية، والأمثال والحكايات الشعبية، وغيرها من عناصر الهوية الثقافية التي تشكل وجدان هذا الشعب الأصيل. تقدم الموسوعة محتوىً معرفيًا موثقًا، يستند إلى مصادر تاريخية وأبحاث ميدانية.