نبذة عن موسى حافظ

من هو موسى حافظ؟

موسى حافظ موسى رفاعي أبو لبدة (البواقنة) شاعر وزجّال وفنان شعبي فلسطيني، ارتبط اسمه خصوصًا بفنون الزجل والعتابا والميجنا والمعنّى والحداء، وبالحفاظ على الموروث الشعبي الفلسطيني وتقديمه في الأعراس والمهرجانات والأمسيات داخل فلسطين وخارجها. وتصفه مصادر صحفية وثقافية بأنه من أبرز وجوه الشعر الشعبي الفلسطيني الحديث. 

أصله وعائلته

تنحدر عائلته من قرية السنديانة في قضاء حيفا، وهي من القرى الفلسطينية التي هُجّر أهلها عام 1948. وتشير المصادر إلى أن موسى حافظ ولد ونشأ في مخيم جنين في أسرة مرتبطة بالفن والتراث الشعبي. 

وهذه النقطة مهمة جدًا لفهم تجربته؛ لأن التراث عنده لم يكن مجرد فن للترفيه، بل ارتبط في تجربته بـ الذاكرة والقرية المهجّرة والهوية الفلسطينية.

 تنبيه مهم حول سنة الميلاد

وجدت تعارضًا في المصادر:

·              بعض المصادر، ومنها القدس العربي وموقع All4Palestine، تذكر 1957. 

·              مصدر صحفي أقدم، البيان عام 2007، ذكر أن عمره كان 50 عامًا، وهو ما يتوافق تقريبًا مع 1957. 

·              بينما تظهر مصادر ثانوية أخرى سنة 1947. 

لذلك لا أنصح بوضع 1947 في كتاب توثيقي قبل العثور على وثيقة أصلية أو مقابلة مباشرة تحسم المسألة. والأرجح من تسلسل المصادر الصحفية أن 1957 هي السنة الأكثر اتساقًا، لكن سأضعها في الكتاب بصيغة "بحسب المصادر المتاحة" إلى أن نجد وثيقة حاسمة.

 

التعليم

درس موسى حافظ في جنين، ثم انتقل إلى العراق لإكمال دراسته، وحصل على درجة جامعية أولى في التاريخ من جامعة بغداد. 

وهذه المعلومة مثيرة للاهتمام جدًا في دراسة شخصيته؛ لأننا أمام شاعر شعبي لم يعتمد على الموهبة الشفوية وحدها، وإنما جمع بين:

التعليم الأكاديمي في التاريخ + المعرفة الشعبية + الأداء الشفهي + الشعر الزجلي.

وهذا يمكن أن يكون أحد المحاور الأساسية في دراسة تجربته.

 

لماذا موسى حافظ مهم في التراث الفلسطيني؟

لأن تجربته تقع عند نقطة التقاء أربعة عناصر:

1. الشعر الشعبي

2. التاريخ الشفوي

3. الهوية الفلسطينية

4. الأداء الجماعي

وتوضح دراسة أكاديمية منشورة عام 2025 أن ديوان موسى حافظ «وجع السنين» يعالج قضايا اجتماعية وحياتية متنوعة، وأن شعره يحافظ على قيم اجتماعية وحكم شعبية في مواجهة التغيرات الحديثة. وتصف الدراسة موسى حافظ بأنه من أبرز المؤثرين في الشعر الشعبي الفلسطيني الحديث. 

 

موسى حافظ وفنون الزجل

هذه نقطة أريد أن نتوسع فيها جدًا إذا كان هدفك توثيق التراث.

موسى حافظ لا يقتصر على لون واحد، وإنما ارتبط اسمه بعدد من الألوان الشعبية، منها:

·              العتابا 

·              المعنّى 

·              الميجنا 

·              الحداء 

·              الدلعونا 

·              السامر 

·              المربع 

·              المثمن 

·              القرادي 

·              الفرعاوي 

·              القصيد 

وقد تناولت دراسة جامعية بجامعة النجاح الوطنية هذه الأشكال تحديدًا عند تحليل تجربة موسى حافظ، ودرست التجديد والأصالة في شعره من حيث الشكل والإيقاع والمضمون. 

أما مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية فتقدم مادة واسعة حول بنية الزجل الفلسطيني وأشكاله، ومنها العتابا والميجنا والفرعاوي والقرادي والمربع والمعنّى. 

 

«موسويات» موسى حافظ

وهذه من أكثر النقاط التي تستحق البحث.

في مقابلة قديمة مع البيان تحدث موسى حافظ عن تطويره ألوانًا شعرية خاصة به أطلق عليها «موسويات». 

وهنا يمكن أن نبحث علميًا:

هل «الموسويات» مجرد تسمية شخصية لبعض أساليبه، أم أنها تمثل فعلًا تجديدًا في بنية الزجل الفلسطيني؟

وهذا سؤال ممتاز لكتاب أو دراسة أكاديمية.

 

موسى حافظ والتراث الفلسطيني

كان يرى أن الفن الشعبي الفلسطيني ليس مجرد أغنية أو شعر مناسبات، وإنما يحمل ذاكرة الشعب وهويته.

وتظهر هذه الفكرة بوضوح في موقعه الرسمي، حيث يقدم مشروعه باعتباره محاولة لحفظ الموروث الشعبي الفلسطيني للأجيال، ويربط الحفاظ على الثقافة بالحفاظ على الهوية. 

ولهذا فإن موسى حافظ يمكن دراسته بوصفه:

زجّالًا وراويًا وحافظًا للذاكرة الشعبية، وليس مجرد مغنٍ شعبي.

 

موسى حافظ وفلسطين

الوطن حاضر بقوة في تجربته.

وتشير دراسة جامعة النجاح إلى أن تجربته الشعرية تشكلت تحت تأثير الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي عاشها الفلسطينيون، وأن شعره اتسم بالوطنية والحنين إلى الوطن المفقود. 

كما أن دراسة حديثة جدًا عن ديوانه «وجع السنين» تقرأ شعره من زاوية الحكمة والقيم الاجتماعية التي يعبر عنها الشعر الشعبي الفلسطيني. 

 

الاعتقال

وجدت معلومة مهمة جدًا ينبغي توثيقها بعناية.

تذكر دراسة منشورة في الجزيرة عام 2024، نقلًا عن مصدر في دراسة حول الشعر الشعبي الفلسطيني، أن موسى حافظ سُجن عام 1974 لمدة عام، منها عشرون يومًا في العزل الانفرادي، بسبب قوله الزجل الوطني في السجن. 

هذه ليست مجرد معلومة في سيرته؛ بل يمكن أن تكون فصلًا كاملًا بعنوان:

«الزجل في مواجهة الاحتلال: تجربة موسى حافظ»

لكنني أريد عند إعداد الكتاب النهائي أن نعود إلى المصدر الأصلي الذي استندت إليه الجزيرة، بدل الاعتماد على النقل الثانوي فقط.

 

مؤلفاته

ومن أهم ما وجدته أن موسى حافظ نفسه ألّف كتبًا في الفن الشعبي.

المكتبة الوطنية الإسرائيلية تسجل كتابًا بعنوان:

«فنون الزجل الشعبي الفلسطيني»

تأليف: موسى حافظ. 

كما ذكرت البيان أنه ألّف كتابين في الفن الشعبي، أحدهما عن الزجل الشعبي والآخر عن العتابا. 

وهذا مهم جدًا لأننا لا نتعامل فقط مع شاعر يمارس التراث، وإنما مع شاعر حاول أيضًا أن يدوّن ويشرح هذا التراث.

 

ديوان «وجع السنين»

وهذا من أهم مصادر دراسة تجربته الشعرية.

هناك دراسة أكاديمية منشورة سنة 2025 بعنوان:

«Wisdom in Contemporary Palestinian Folk Poetry: Mūsā Ḥāfiz’s Diwan “The Pain of Years” as a Model»

وتحلل الدراسة نماذج من ديوان «وجع السنين»، وتركز على الحكمة والقيم الاجتماعية في شعره. 

وهذا يفتح لنا بابًا مهمًا جدًا:

دراسة موسى حافظ من خلال دواوينه نفسها، وليس فقط من خلال مقابلاته.

 

الجوائز والتكريمات

بحسب المصادر المتاحة، حصل موسى حافظ على:

·              جائزة نوح إبراهيم للفن الشعبي. 

·              وسام الاستحقاق والتميز الفلسطيني عام 2012. 

·              كما تنسب إليه بعض المصادر دكتوراه فخرية في التراث الشعبي من اليونسكو عام 2000. 

لكن بالنسبة إلى الدكتوراه الفخرية من اليونسكو تحديدًا، سأتعامل معها بحذر شديد في النسخة الأكاديمية؛ لأنها تحتاج إلى تحقق مباشر من أرشيف اليونسكو أو وثيقة رسمية قبل أن نثبتها كحقيقة قطعية.

 

المناصب والعضويات

تنسب المصادر إليه عددًا من الأدوار، منها:

·              أمين سر اتحاد الفنانين في شمال الضفة الغربية. 

·              أمين سر منتدى الفن الشعبي في فلسطين. 

·              عضو المجلس الأعلى للفلكلور الفلسطيني. 

·              عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين. 

 

موسى حافظ والأداء

من الأشياء اللافتة في مسيرته قدرته على الاستمرار في الأداء لساعات طويلة.

في مقابلة تلفزيونية عام 2022 تحدث عن تقديمه حفلات تمتد إلى أربع أو خمس ساعات متواصلة، وربط قوة صوته وتواصله مع الجمهور بحب الناس له. 

وهذا يعكس طبيعة الزجل الفلسطيني التقليدي؛ فهو ليس أداءً فرديًا فقط، بل يعتمد على التفاعل مع الجمهور.

 

موسى حافظ والجمهور

وهذه نقطة جوهرية لفهم الزجل.

الزجل الفلسطيني التقليدي يقوم في كثير من ألوانه على:

الزجّال ↔ الجمهور ↔ الرد الجماعي ↔ الإيقاع ↔ المناسبة الاجتماعية.

وتشرح المصادر الفلسطينية أن بعض ألوان الزجل، مثل الفرعاوي، لا يمكن أداؤها بصورة كاملة من دون مشاركة الجمهور وترديده للوازم الشعرية. 

لذلك فإن موسى حافظ ليس فقط "شاعرًا يكتب"، وإنما شاعر أداء Performance Poet بالمعنى الحديث.

 

 

 

الأغاني والأعمال 4

حوار بين الأب والابن | موسوعة التراث الفلسطيني

حوار بين الأب والابن

حوار بين الأب والابن

صفحة الأغنية
لا تذكر الي ما يذكرك | موسوعة التراث الفلسطيني

لا تذكر الي ما يذكرك

لا تذكر الي ما يذكرك

صفحة الأغنية
اللي يريدك بالعطا زيد واعطيه | موسوعة التراث الفلسطيني

اللي يريدك بالعطا زيد واعطيه

اللي يريدك بالعطا زيد واعطيه

صفحة الأغنية

موسوعة التراث الفلسطيني

هي منصة رقمية تهدف إلى توثيق وحفظ الموروث الثقافي الغني للشعب الفلسطيني، بكل ما يحمله من عادات وتقاليد وفنون وموروثات مادية وغير مادية. تسعى الموسوعة إلى إحياء الذاكرة الجماعية الفلسطينية، من خلال تسليط الضوء على القرى المهجرة، واللباس الشعبي، والمأكولات التراثية، والحرف اليدوية، والأمثال والحكايات الشعبية، وغيرها من عناصر الهوية الثقافية التي تشكل وجدان هذا الشعب الأصيل. تقدم الموسوعة محتوىً معرفيًا موثقًا، يستند إلى مصادر تاريخية وأبحاث ميدانية.