فاتن غنام

الأغاني والأعمال 2

وين عرام الله | موسوعة التراث الفلسطيني

وين عرام الله

من أغانينا التي وعينا عليها منذ نعومة اظفارنا تغنينا بها دبكنا عليها دبكة الطياره وغيرها صارت من تراثنا لايخلو عرس فلسطيني الا وتغنوا بها واخ على رام الله وايامها والله ان العين لاتدمع كل ماسمعنا هذه الاغنيه

 حكاية أغنية" هي سلسلة وثائقية تأخذنا في رحلة إلى الأجيال الفنيّة السابقة التي غاصت في بحر الشعر القديم فلحنت لعنترة ابن شداد والخيّام وصولا إلى الجيل الحديث وقصائد نزار قباني. سنمرّ كذلك بالشعر العامي الذي تحوّل إلى أغاني شعبية لامست قلوب الجماهير باختلاف شرائحهم الاجتماعية والثقافية. سنروي فيها كواليس كتابة تلك الكلمات ثم تلحينها حتى لحظة خروجها على مسامع الناس وتأثرهم بها باختلاف شرائحهم الاجتماعية والثقافية. وبالتالي سيتم انتقاء تلك القصائد والأغاني التي تتميّز بقصص واقعيّة رافقت فترة كتابتها وتلحينها وكان لها أثر كبير على وجدان السامعين، سواء ان كانت تلك الأغاني دينية على غرار تلك التي كتبت ولحنّت لشهر رمضان، أو الأغاني المرتبطة بالشعر القديم وكان لاختيار تلحينها قصص تستحق أن تروى. أو الأغاني التي ارتبطت كلماتها بحكايات حزينة أو تفاعلا مع حدث اجتماعي معيّن.
 
قصة أغنية وين ع رام الله والتي صدح بها العديد من الفنانين العرب وأصبحت أيقونة لكل من يعشق فلسطين والتغني بجمال رام الله .
 
فيلم وين ع رام الله، يتحدث عن اغنية تعتبر أيقونة في الحيز الغنائي الفلسطيني ان لم يكن العربي، حيث لا تزال أنغام وترانيم صوتها يتردد في سماء رام الله ومنها الى جبال عمان السبعة، في هذا الفيلم سنخرج في رحلة نحاكي فيها سيروه اغنية وين ع رام الله نبدأها في رام الله حيث انطلقت الاغنية.
 
ففي عام ١٩٥٩ شهد أول بث إذاعي لأغنية أطربت الملايين حول العالم ومازالت الى اليوم تتناقلها الأجيال حبا وحنينا الى رام الله.


صفحة الأغنية
أنواع التراث الفلسطيني | موسوعة التراث الفلسطيني

أنواع التراث الفلسطيني

 

منذ العصور القديمة صّور التراث الشعبي التاريخ المعنوي والمادي للحضارات؛ فما كنا سوف نستدل على شخصية تلك الحضارات لولا البصمة التراثية المميزة التي تركتها، فاستطعنا أن نرى عظمتها من خلال مبانيها الأثرية، ومواقعها القديمة، وقطعها الثمينة، وحكاياتها الشعبية، والكثير من الممارسات والفنون والمعتقدات التي تركتها كبصمة عظيمة وراءها. في فلسطين يعد الحاضر نتيجة الماضي، فالشعب الفلسطيني لا تتوقف معرفته فقط عند نقطة الجهاد والنضال فحسب، ولمعرفة الصورة الكاملة عن فلسطين وشعبها لا بُد من الاطلاع على جذور حضارة هذا البلد منذ القدم، فالتاريخ حلقات مرتبطة حيث إن الحاضر نتيجة الماضي والمستقبل وليد الحاضر، ومن شروط تخليد وإبقاء الحضارة الفلسطينية العريقة كان لا بُد من إحياء التراث الشعبي والحفاظ عليه وإظهار أصالته، ولا بد من الحفاظ على خصائصه الفنية، فهو مظهر لثقافة الشعب الفلسطيني عبر التاريخ. أنواع التراث الفلسطيني التراث المادي فيما يلي أبرز أشكاله: الأبنية التاريخية: إذ لا تخلو مدينة فلسطينية من الأبنية والمعالم التاريخية، فضلًا عن المساكن الأثرية التي تعد من أشكال التراث أيضًا. الأزياء: تتميز أزياء النساء بأنها عبارة عن ثوب فضفاض بأكمام طويلة، مُطرّز يدويًا بألوان عدة، لكن أبرزها اللون الأحمر على القماش الأسود، وتكون الاختلافات فيه في شكل التطريز ولون ونوع القماش، أما أزياء الرجال فهي عبارة عن قمباز وثوب مصنوع من البروكار ومفتوح من الأمام، ويكون عادةً مذهّبًا، أو مخططًا بالأبيض والأسود، ويضع الرجال على خصرهم حزاماً مطرزاً من القماش أو الجلد، ومن الجدير بالذكر أن الكوفية الفلسطينية تعد من الأزياء التراثية المهمة في فلسطين.[١] المعالم الدينية: وتكثر هذه المعالم في مدينة القدس، وأبرز الأمثلة عليها المسجد الأقصى بالإضافة إلى كنيسة القيامة. التراث غير المادي فيما يلي أبرز أشكاله: الأمثال الشعبية: يكون قائل الأمثال الشعبية عادةً مجهولًا، وتتناقل بين الأجيال شفهيًا، ويمتلك المثل عادةً قصة قيل لأجلها. الآلات الموسيقية والدبكة: تتميز الألحان الفلسطينية بسيطرة المجوز واليرغول والشبابة عليها، فضلًا عن كثرة استخدام الطبول، ويُرافق هذه الألحان دبكات عدة، أبرزها: دبكة دلعونا، والدحيّة، وتكثر هذه الدبكات في الأعراس والمناسبات، وتعد تعبيرًا مهمًا عن التمسك بالهوية الفلسطينية.[٢] الأغاني الشعبية: تمتاز الأغاني الشعبية عادةً بأن مؤلفها مجهول كحال الأمثال الشعبية، إذ يتناقل اللحن عبر الأجيال، وأشهر أنماط الغناء التراثي في فلسطين هي: العتابا، والميجانا، والدلعونا، وتتشابه هذه الألحان في بلاد الشام كلها؛ إلا أن فلسطين تتميز بنوعين مميزين هما: الجفرا، وظريف الطول. يوم التراث الفلسطيني جاءت فكرة هذا اليوم ردًا على محاولات الكيان الصهيوني في تشويه التراث الفلسطيني وسرقته وطمس معالمه، حيث يتم في هذا اليوم إحياء مظاهر التراث الفلسطيني، وبسبب ما تمر به القضية الفلسطينية نرى وجود مثل هذا اليوم مهماً؛ فيُصادف هذا اليوم السابع من شهر أكتوبر من كل عام، ويعود هذا اليوم إلى المؤرخ الفلسطيني نمر سرحان؛ حيث كان يُعد برنامجًا عن الهوية العربية الفلسطينية على إذاعة صوت فلسطين عام 1966، وكان البرنامج الإذاعي بعنوان "قريتي هناك". تكللت مسيرة المؤرخ نمر السرحان عن طريق إقرار لمجلس الوزراء عام 1999م أن اليوم السابع من أكتوبر من كل عام هو يوم الإحياء للتراث الفلسطيني، حيث كانت دراسته كفاحية وشاقة، وحصل على دعم من الاتحاد العام للكُتاب الصحفيين الفلسطينيين؛ إذ إن حملات التهويد والتهجير التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بشكل يومي عززت من أهمية الحفاظ على التراث الفلسطيني، فالمحافظة على التراث الفلسطيني تعني المحافظة على شعبه، لذلك إن التراث الفلسطيني بمثابة ركيزة أساسية للهوية الفلسطينية، كما نجد أن التراث الفلسطيني ما كان إلا مرآة تعكس عظمة هذا الشعب وعظمة تاريخه الممتدة منذ الجذور في عمق التاريخ، لتثبت أن الشخصية الفلسطينية شخصية فريدة.

صفحة الأغنية

موسوعة التراث الفلسطيني

هي منصة رقمية تهدف إلى توثيق وحفظ الموروث الثقافي الغني للشعب الفلسطيني، بكل ما يحمله من عادات وتقاليد وفنون وموروثات مادية وغير مادية. تسعى الموسوعة إلى إحياء الذاكرة الجماعية الفلسطينية، من خلال تسليط الضوء على القرى المهجرة، واللباس الشعبي، والمأكولات التراثية، والحرف اليدوية، والأمثال والحكايات الشعبية، وغيرها من عناصر الهوية الثقافية التي تشكل وجدان هذا الشعب الأصيل. تقدم الموسوعة محتوىً معرفيًا موثقًا، يستند إلى مصادر تاريخية وأبحاث ميدانية.