يقع على يمين القادم من باب الخليل إلى المسجد الأقصى المبارك، ويبعد نحو 75متراً من باب الخليل، وذلك في سوق سويقه علون الممتدة من موقف السيارات الكائن في باب الخليل وحتى ملتقى طريق البازار وحارة النصارى.
يرجع بناؤه إلى الفترة العثمانية، وتكشف وثائق المجلس الإسلامي الأعلى عن إصلاحات أجريت فيه في عام 1945م تضمنت استبدال بابه بباب خشبي جديد، وتعيين إمام له يدعى الشيخ كامل مبارك. وبعد ثلاثة أعوام، تم تزويده بالكهرباء، وسمي مسجد حمزة بن عبد المطلب. وقد تم الكشف عليه بعد ثلاثة عقود فتبين أنه بحاجة إلى توصيل التيار الكهربائي.
وهناك مدخلان متتاليان للمسجد، يصعد إلى الأولى على درجتين خارجتين تقود إلى سبع درجات أخرى من الداخل، ثم إلى دهلين لا يزيد عرضه عن متر وطوله ثلاثة أمتار، أما المدخل الثاني فهو يؤدي إلى المصلى. وهناك متوضأ أصله صهريج لخزن المياه والمسجد صغير المساحة، تغلب الأقواس على بنائه، وهي تنتهي بعقد نصف برميلي. أما سطحه فهو مستو يعلوه برج يحمل مكبر صوت. وللمسجد محراب مجوف مبلط ببلاط صغير ملون، وقد تم ترميم هذا البلاط مؤخراً، وكذلك تبليط أرضيته وجدرانه حتى ارتفاع متر. ويتبع المسجد دكان مجاورة. وفيه مكتبة صغيرة متواضعة. وتقام في صلوات الظهر والعصر والمغرب من أصحاب المحال المجاورة ورواد السوق.