أحد أبواب الحرم القدسي الشريف الذي يحوي المسجد الأقصى وقبة الصخرة . يقع في الجهة الشمالية الغربية منه.
تعود تسميته للأسرة المغربية التي استقرت بجوار المسجد الأقصى بعد تحريره، وهي أسرة ال غانم الشفشاونية، حيث كان لهذه العائلة دور مهم في الحياة الجهادية والدينية والعلمية للقدس وباقي مدن فلسطين والشام المبارك، ولمكانتهم الرفيعة داخل المجتمع المقدسي. تعرض لاعتداءات إسرائيلية كثيرة منها حرقه في عام 1998 وآخرها تشويهه بالدهان الأزرق من قبل مجهولين. أنشأه الوليد بن عبد الملك.
تقع على الرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك في أقصى غربه , وهي أكثر المآذن ارتفاعًا وإتقاناً في الزخارف حيث يبلغ طولها 38.5 م وتقوم على قاعدة رباعية الأضلاع إلا أن جزأها العلوي مثمن الأضلاع .
جددت في عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون عام 730هـ – 1329م، فسميت “منارة_قلاوون “، كما سميت منارة السرايا لقربها من مبنى السرايا الواقعة خارج المسجد الأقصى ًًوالتي اتخذت مقراً للحكم في العهد المملوكي، كما جددها المجلس الإسلامي الأعلى سنة 1346هـ 1927م (أثناء الاحتلال البريطاني). وهي أكثر مآذن المسجد الأقصى المبارك ارتفاعاً وإتقانًا في الزخارف, يبلغ ارتفاعها 38.5م، وتقوم على قاعدة رباعية الأضلاع، وبدنها رباعي، إلا أن جزئها العلوي ثماني الأضلاع، يصعد إليها بـ 120 درجة
الاعتداءات والتهديدات
وبسبب هذا الارتفاع الذي يجعلها تشرف على مختلف نواحي المسجد الأقصى المبارك، سعى الصهاينة إلى السيطرة عليها عبر المدرسة العمرية المجاورة والتي كانت بلدية الاحتلال قد وضعت يدها عليها منذ بدء الاحتلال.
كما أن النفق الغربي المشؤوم الذي افتتح عام 1996م يمر قرب أساسات هذه المئذنة الجليلة، مما أدى إلى تصدعها، واستلزم ترميمها الأخير عام 2001م