الكوفية الفلسطينية

  • الرئيسية
  • الكوفية الفلسطينية
  • الكوفية الفلسطينية

الكوفية الفلسطينية

موسوعة التراث الفلسطيني | الكوفية الفلسطينية

لكوفية الفلسطينية، هذا الوشاح الأبيض والأسود، تخطى حدود التاريخ والجغرافيا ولم يعد يقتصر ارتداؤه على الشعب الفلسطيني بل أصبح رمزاً للنضال من أجل الحرية حول العالم. اليوم ومع تصاعد حدة الصراع في غزة أصبحنا نرى الكوفية على أكتاف الكثيرين حتى من غير العرب. فما هي قصة هذا الرمز الذي يعتبر علماً غير رسمي لفلسطين وإلى متى يعود تاريخه؟

 في الوقت الذي لا يمكن أن نختلف فيه على أن الكوفية هي رمز للأمة الفلسطينية، إلا أن أصولها تكمن في الشرق المعروف اليوم بالعراق.

كلمة الكوفية نفسها تعني مرتبطاً بالكوفة، إشارة إلى مدينة الكوفة العراقية جنوب بغداد على طول نهر الفرات، لكن ما يُعرف عن جذور الكوفية قليل جداً. وتشير إحدى الروايات إلى أنها ظهرت في القرن السابع، أثناء معركة بين القوات العربية والفارسية بالقرب من الكوفة. وقيل إن العرب استخدموا الحبال المصنوعة من وبر الإبل لتأمين أغطية رؤوسهم وللتعرف على رفاقهم في خضم المعركة. بعد الانتصار، احتفظ العرب بغطاء الرأس ذلك كتذكير بانتصارهم.
 
أما آخرون فيقولون إن الكوفية، التي يُطلق عليها أحياناً اسم الحطَّة في بلاد الشام، لها أصول تسبق الإسلام ويمكن إرجاعها إلى بلاد ما بين النهرين، عندما كان يرتديها الكهنة السومريون والبابليون منذ حوالي 5000 عام.

من غطاء للرأس إلى رمز وطني

أما في ما يخص الكوفية الحديثة في فلسطين، فهي تعود إلى الثلاثينات من القرن العشرين، إذ ترجع إلى الفلاحين أو العمال الريفيين وحتى البدو الذين كانوا يرتدونها فوق رؤوسهم لتجفيف عرقهم أثناء حراثة الأرض ولحماية أنفسهم من حرارة شمس الصيف وبرودة الشتاء.
 
ولكن الأمر قد تطور بعد خسارة الإمبراطورية التركية لأراضيها في الشرق الأدنى خلال الحرب العالمية الأولى، والثورة العربية ضد الحكم الاستعماري البريطاني عام 1936، والذي كانت فلسطين تحت سطوة انتدابه الذي كان يهدف لإنشاء وطن قومي لليهود. حينها شكل القوميون الفلسطينيون خلايا صغيرة في الجبال لمواجهة الانتداب وأطلق عليهم الأهالي حينها اسم الفدائيون.

 ارتدى الفدائيون الكوفية على كامل رؤوسهم لتغطية وجوههم من أجل إخفاء هويتهم وتجنب الاعتقال، مما حفز دعوات فاشلة بين البريطانيين لحظر أغطية الرأس. حينها وفي "لحظة محورية في الثقافة الفلسطينية"، تبنى جميع الفلسطينيين الكوفية كدليل على التضامن، وتم الاستغناء عن الطربوش والعمامة من جميع الطبقات الاجتماعية وبدأ رجال فلسطين جميعاً بارتداء الكوفية حتى يتعذر تمييز الثوار واعتقالهم.
 
في الستينات، ومع بروز حركة المقاومة الفلسطينية الحديثة، لازمت الكوفية قادتها فأصبحت رمزاً لمقاومة وصمود الشعب الفلسطيني وشعاراً أساسياً للأمة الفلسطينية بعد النكبة وإقامة دولة إسرائيل.

ماذا تعني النقوش على الكوفية

من الجدير بالذكر أن التطريز والنقوش الموجودة على الكوفية لم تأت من عبث، بل لها دلالات ومعاني عميقة ومتجذرة في أصول الثقافة الفلسطينية، تقول الكاتبة الفلسطينية سوزان أبوالهوى إن التصاميم الموجودة على الكوفية "تخاطب شريان الحياة الفلسطيني، بنفس الطريقة التي تكون بها تصاميم التطريز لغة في حد ذاتها، فهي تحكي قصصاً عن الموقع والنسب والمناسبة والمغزى التاريخي".
 
حيث أن الأوراق السوداء حول إطارها تمثل أوراق شجرة الزيتون التي تشتهر بها فلسطين وهي من أهم رموزها وتعتبر دليلًا على الصمود والقوة والشجاعة.

أما نقشة شبكة الصيد فتمثل تاريخ البحارة الفلسطينيين، إذ ترمز للعلاقة بين البحّار الفلسطيني والبحر الأبيض المتوسط.
 
في حين يمثل الخط العريض الطرق التجارية التي كانت تمر عبر فلسطين، ويرمز لتاريخ طويل من التجارة والسفر والتبادل الثقافي

الكوفية رمز الحرية

عبرت الكوفية الفلسطينية حدود التاريخ والجغرافيا، حيث بدأ الطلاب والنشطاء المناهضون للحرب في جميع أنحاء العالم في تبني الكوفية الفلسطينية كجزء من الحركة المناهضة للحرب في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين.
 
ويقول سويدنبرغ إن الكوفية الفلسطينية تجاوزت العالم العربي في ذلك الوقت وأصبحت لباساً مفضلاً لدى المتظاهرين السياسيين ورمزاً للمقاومة، حيث ارتداها مناهضون للإمبريالية، مثل الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو. في ذلك الوقت، كان هناك تعاطف واسع النطاق مع النضالات ضد الاستعمار والمناهضة للإمبريالية في العالم النامي.

 أما اليوم ومع ازدياد حدة الحرب في غزة، أصبحنا نرى الكوفية الفلسطينية رمزاً أساسياً يرتديه معظم المشاركين في المظاهرات المطالبة بوقف الحرب على غزة. واللافت أننا نرى المتظاهرين الأجانب في أستراليا وحول العالم يتشحون بالكوفية على أكتافهم ورؤوسهم تعبيراً عن تضامنهم مع غزة وأهلها كونها باتت رمزاً عالمياً للمطالبة بالحرية.
 
ولم يقتصر الأمر على المواطنين الأستراليين، فقد رأينا السيناتور المستقلة ليديا ثورب ترتدي الكوفية في إحدى جلسات مجلس الشيوخ تضامناً مع القضية الفلسطينية وكذلك اتشحت زعيمة حزب الخضر مهرين فاروقي بالكوفية على كتفيها في جلسة أخرى معربة عن رفضها لما يحصل في غزة ومطالبة بوقف فوري لإطلاق النار واختتمت حديثها بالعبارة الأشهر في كل التظاهرات Free Free Palestine أي الحرية الحرية لفلسطين.

 

الموقع

الكوفية الفلسطينية بين الرمزية النضالية وبين التشييء والتسليع

"الكوفية الفلسطينية كرمز للمقاومة والهوية القومية، لم تبدأ في الستينيات، بل قبل ذلك بكثير. ففي فترة الانتداب البريطاني كان المقاومون الفلسطينيون يلبسون الكوفية، وقد حاول الجيش البريطاني منع استعمال الكوفية،" هذا بعض ما جاء في محاضرة استاذ الأدب العربي المعاصر في جامعة ليون الفرنسية، الباحث والمترجم البروفيسور ايف جونزاليس كيخانو بعنوان " تقمصات الكوفية الفلسطينية: الأسطورة أصبحت عالمية".
 
وكان مدى الكرمل - المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية، قد استضاف جونزاليس في نهاية الأسبوع الماضي، في محاضرة حضرها العشرات من الناشطين، الأكاديميين والمدرسين.

قدم الضيف وعرفه للجمهور د. جوني عاصي المحاضر في قسم القانون الدولي والعلوم السياسية في جامعة بير زيت. ثم تحدث الاستاذ ايف جونزاليس شاكرا مركز مدى والجمهور على استضافته، وقال انه قام بدارسته حول الكوفية الفلسطينية ونشرها على مدونته آخذا بعين الاعتبار الجمهور الفرنسي الذي يجهل التاريخ، والثقافة العربية وحضارتها. "هذا الجمهور يضع أمامي الكثير من التحديات لمعرفته الكبيرة بموضوع المحاضرة، هذه الدعوة والتحدث إليكم هنا في حيفا مهمة جدا لي وتعني لي الكثير، فشكرا على هذه الدعوة. وقال انه ينتمي إلى جيل الستينيات الذي خرج من تجربة استعمار الجزائر، وعاش بقايا اليسار. كان معظم نشاطنا الفكري موجهاً إلى الخارج. فتَّش جيلنا عن طريقة للتوغل في الأشياء المستترة والمحجوبة. وكانت مراجعة الاستشراق ونقده جزءاً من هذا، إضافة إلى الانخراط في المجال السياسي المباشر. وفي سبيل ذلك، بدأنا حواراً مباشراً مع المجتمعات العربية والإسلامية. الفرق بيننا وبين المستشرقين القدامى تتمثّل في أنّ علاقتهم بتلك الثقافات كانت علاقة قوة، إن لم تكن ازدراءً. وقد اهتموا بما هو مكتوب، بينما انصبّ اهتمامنا على الثقافة الشفوية والسير الذاتية والسينما. هم اهتموا بالخطاب الديني، بينما اهتم جيلنا بالظواهر الاجتماعية للدين."

وقال إن اهتمامه بالكوفية بدأ قبل نحو عامين بأعقاب قراءة العديد من المقالات والنقاشات التي دارت في الصحف والمنتديات العربية حول الاستعمالات المختلفة للكوفية الفلسطينية، وخاصة في لبنان، الأردن وفلسطين، وتطرق إلى النقاش الذي دار في بعض مدارس حيفا بين الطلاب والهيئة التدريسية حول استعمال الكوفية.
 
وقال الاستاذ جونزاليس أنه وفي ظل العولمة بدأت الكوفية الفلسطينية واستعمالها يأخذان منحيين: واحدا ايجابيا وآخر سلبيا. فبينما جاء المنحى الأول للتعبير عن الهوية القومية وعن الرمزية النضالية والتحررية للكوفية، فإن المنحى الثاني كان بدافع الموضة، جاء ضمن عملية تشييء وتسليع هذا الرمز.

وحسب جونزاليس فإن الكوفية الفلسطينية واستعمالاتها عالميا مرت في مرحلتين: المرحلة الأولى قبل نحو عامين، والمرحلة الثانية بعد الحرب الأخيرة على غزة. "حتى قبل عامين ونيف، وبعدما أصبحت الكوفية عالمية، كانت تستعمل في الغرب للزينة. وقد دار نقاش مطول في العالم العربي حول هذا الاستخدام: هل يخدم القضية الفلسطينية أم هو استعمال سلبي مسيء؟" وذكر جونزاليس كيف تباع الكوفية في بعض الحوانيت في الولايات المتحدة وأوروبا بأسعار خيالية (تصل في بعض المحلات إلى 1600 يورو. وذكر حادثة فيها قريبة لجورج بوش تلبس الكوفية للزينة وهي لا تعرف شيئا عنها أو عن النضال.
 
كما سرد الأستاذ الضيف بعض النقاشات الحادة التي دارت في لبنان حول استعمال الكوفية وتحولها إلى موضة. حيث دافع كبار السن في المخيمات الفلسطينية عن الكوفية التقليدية وضرورة التمسك بشكلها الأصلي. وأشار جونزاليس إلى ظاهرة انتشار استعمال الكوفية لدى المقاومين من حزب الله، إلا انه في هذه الحالة ظهر نوع من الكوفية "الشيعية" التي يغلب عليها الأسود.
 
كما تنتشر الكوفية في الأردن بشكل واسع، ولكنها ترمز هناك للرجولة. وقال جونزاليس أنه وبعد عرض لوحات للفنانة اللبنانية فلسطينية الأصل منى حاطوم، عن الكوفية في عمان، دار نقاش موسع حول استعمال الكوفية. وكانت الفنانة حاطوم قد عرضت ضمن لوحاتها، عملا فنيا يحمل اسم "كوفية"، حيث استعملت كوفية تقليدية وزينتها بشعر نساء، اعتراضا على المعاني الرجولية للكوفية.

"أما بعد الحرب الأخيرة على غزة عادت الكوفية التقليدية إلى الواجهة. حيث لاحظنا العديد من الفنانين يغنون تضامنا مع غزة وهم يضعون الكوفية الفلسطينية. ولاحظنا انتشار استعمال الكوفية في المظاهرات والأعمال الاحتجاجية والتضامنية في العالم الغربي،" قال المحاضر.
 
وبرأي جونزاليس "تدل الاستعمالات المختلفة على كون الكوفية رمزا يحمل أكثر من معنى، وأنه ليس ثمة رمز واحد وثابت لها، بل رموز متحولة، متغيرة ومتحركة باستمرار. لكنها جميعا ليست منفصلة عن القاعدة المادية وعن الجذور التاريخية."

ثم تطرق جونزاليس إلى خطورة اندثار هذا الرمز النضالي والقومي من وطنه الأصلي بسبب الاحتلال والعولمة. وذكر على سبيل المثال كيف كانت الكوفية تصنع تاريخيا في الخليل، حيث كان أكثر من 30 مصنعا متخصصا بالكوفية، بينما لم يبق اليوم سوى مصنع واحد فقط. "فهل الرمز الوطني الفلسطيني يختفي عن أرض فلسطين،" تساءل المحاضر الضيف في نهاية محاضرته. بعد ذلك دار نقاش موسع شارك فيها العديد من الحضور.

 

صور

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية رمز وطني: موسوعة التراث الفلسطيني

مقاطع فيديو

 | موسوعة التراث الفلسطيني

مع بندق | شو قصة

 | موسوعة التراث الفلسطيني

Arab Idol - الأداء - محمد عساف - على الكوفية

 | موسوعة التراث الفلسطيني

قصة الكوفية الفلسطينية

 | موسوعة التراث الفلسطيني

قصة الكوفية الفلسطينية

 | موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية - أيقونة الثورة الفلسطينية

 | موسوعة التراث الفلسطيني

دلالة الكوفية الفلسطينية 🇵🇸

 | موسوعة التراث الفلسطيني

الكوفية.. كيف أصبحت أيقونة للنضال الفلسطيني؟

 | موسوعة التراث الفلسطيني

أهديت الأجانب الكوفية الفلسطينية بالشارع | صدموني بردة فعلهم!😨

موسوعة التراث الفلسطيني

هي منصة رقمية تهدف إلى توثيق وحفظ الموروث الثقافي الغني للشعب الفلسطيني، بكل ما يحمله من عادات وتقاليد وفنون وموروثات مادية وغير مادية. تسعى الموسوعة إلى إحياء الذاكرة الجماعية الفلسطينية، من خلال تسليط الضوء على القرى المهجرة، واللباس الشعبي، والمأكولات التراثية، والحرف اليدوية، والأمثال والحكايات الشعبية، وغيرها من عناصر الهوية الثقافية التي تشكل وجدان هذا الشعب الأصيل. تقدم الموسوعة محتوىً معرفيًا موثقًا، يستند إلى مصادر تاريخية وأبحاث ميدانية.