مسجد بلال بن رباح يُطلق عليه أيضًا قبة راحيل أو قبر راحيل هو بناء ديني مملوكي/ عثماني يقع على الطريق الواصل بين القدس والخليل بالقرب من المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم في فلسطين. يُنسب إلى الصحابي بلال بن رباح وإلى راحيل زوجة النبي يعقوب ووالدة النبي يوسف. وهو مُقام على شكل قبّة ويُعتبر مُقدسًا بالنسبة للمسلمين والمسيحيين واليهود
يعتقد هذا المبنى الصغير العلامة التقليدية لقبر راحيل، وهي زوجة يعقوب التي ماتت في بيت لحم بعد ولادة ابنها بنيامين. وهذا الموقع يقدسه المسيحيون والمسلمون واليهود. وقد تم بناء الحرم الحالي والجامع خلال الفترة المملوكي، ويقع على طريق القدس – الخليل، قرب المدخل الشمالي لبيت لحم.
يقع عند مدخل بيت لحم الشمالي في طريق القدس- الخليل التاريخي، وهو موقع ذو أهمية دينية وثقافية عميقة باعتباره يضم حسب التقليد قبر راحيل، زوجة يعقوب. هذه المساحة المقدسة، المعروفة باسم قبة راحيل، تحظى باحترام طويل من قبل المسيحيين والمسلمين واليهود على حد سواء.
تم تشييد الحرم والمسجد الحاليين مع التوسعة خلال العصر العثماني، حيث تمّت إضافة بعض الجدران وغرفتين إلى المبنى الأصلي. مما يحافظ على التراث الدائم لهذا الموقع المقدس ويكرمه. وهو مبنى صغير لكن فخم، ويضم القبر التقليدي. بالنسبة إلى المسيحيين، تُعد قبة راحيل موقعًا عزيزًا يحيي قصة الكتاب المقدس عن حياة الأم ومثواها الأخير. ومن ناحية أخرى، يعدّ المسلمون القبر موقع دفن بلال بن رباح، أحد الصحابة البارزين المرافقين للنبي محمد، وأول مؤذن يدعو المؤمنين إلى الصلاة.
سيطرت إسرائيل على المكان عقب احتلالها للضفّة الغربيّة بعد حرب 1967. ورغم أنها لم تحدث تغييرات كبيرة فيه فإن الفلسطينيين لا يمكنهم الوصول إلى المسجد، وأغلبيّة زوار المكان هم من اليهود، حيث أحاطت القبّة بأسوار بعد إنشاء جدار الفصل. ويفصل الجدار المنطقة الشمالية من بيت لحم عن قبة راحيل التي ترتبط بطريق مع مستوطنة غيلو القريبة.
لقد أقام الجيش الإسرائيلي حاجزًا دائمًا قرب قبة راحيل عام 2005، أُطلق عليه اسم حاجز قبة راحيل (أو حاجز 300 العسكري).
أصدرت الحكومة الإسرائيلية بتاريخ 21 شباط/ فبراير 2010 قرارًا يقضي بإدراج موقعيّ قبة راحيل والحرم الإبراهيمي في الخليل ضمن قائمة التراث القومي اليهودي. إلاّ أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أدانت القرار الإسرائيلي في تشرين الأول/ أكتوبر 2010، وأكدّت أنهما جزءان من التراث الإسلامي في فلسطين