يقع بحي الزيتون، ويعتبر أحد النماذج الرائعة للحمامات العثمانية في فلسطين وهو الحمام الوحيد الباقي لغاية الآن في مدينة غزة، حيث حظي في تخطيطه الانتقال التدريجي من الغرفة الساخنة إلى الغرفة الدافئة ومن ثم الغرفة الباردة والتي سقفت بقبة ذات فتحات مستديرة معشقة بالزجاج الملون يسمح لأشعة الشمس من النفاذ لإضاءة القاعة بضوء طبيعي يضفي على المكان رونقاً وجمالاً، هذا بالإضافة إلى الأرضية الجميلة التي رصفت بمداور رخامية ومربعات ومثلثات ذات ألوان متنوعة، وقد رمم الحمام مؤخراً وأصبح أكثر جمالاً وروعة .
أحد أهم أسباب الراحة والاستجمام لسكان المدنية بعد أيام العمل الطويلة، يقع الحمام في حي الزيتون بالبلدة القديمة، ويمتد على مساحة 300 مترًا مربعًا، وما زال الحمام قائمًا يقدم خدماته للرجال وللنساء في أجواء آسرة على النمط العتيق.