رجال لهم تاريخ يوسف حسون… شاعر الزجل والعتابا اشتهرت فلسطين قبل النكبة بالزجل الشعبي والعتابا. وبرز العديد من الشعراء الذين تفننوا في أدائها. لكن، كان أبرزهم وأشهرهم الشاعر يوسف حسون، الذي طوّر قوافيها المركّبة، وابتكر طرقاً مختلفة في غنائها. ولد يوسف حسون في قرية شعب (شمال فلسطين) عام 1928، وكانت لديه موهبة الشعر الشعبي والزجل منذ ريعان شبابه. وتزاجل مع أهم الزجالين في فلسطين الذين تنبأوا بمستقبل زاهر له في هذا المجال. وكان منذ الصغر يواظب على حضور حفلات الأعراس الفلسطينية التي يحضرها كبار الشعراء، وخصوصاً الشاعر أبو سعيد الحطيني، أشهر شعراء الزجل في فلسطين في ذلك الوقت. وفي أحد أعراس قرية شَعَب عام 1942، وبينما كان الحضور يتجهّزون لسماع الشاعر أبو سعيد الحطيني، صاح الشاعر يوسف حسون من بين الحضور، وكان لا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره ببيت عتابا أثار إعجاب الحاضرين. وأعجب به الحطيني، وصار يأخذه معه ليشاركه في الحفلات، ما أعطاه دفعاً معنوياً.
غنى الحادي وقال بيوت
غنى الحادي وقال بيوت بيوت غناها الحادي
قصة هالوطن ما تموت ويحملها أولاد أولادي
غنى الحادي وقال بيوت بيوت غناها الحادي
قصة هالوطن ما تموت ويحملها أولاد أولادي
يا حلالي و يا مالي
يا ربعي ردوا عليا
يارايح عفلســــــــــــــطين خذلك مني وصية
كحل بكرومك العين واشفــــي قلبك بالمــــية
يا حلالي و يا مالي
يا ربعي ردوا عليا
تنسى بلادك مش مسموح هي الوجهة والمينا
وارفع راسك لومجروح زي شراع السفينة
يا حلالي و يا مالي
يا ربعي ردوا عليا
لبسني ثوب بلادي بتعرف أصلي وميلادي
يا صلاة عالنبي
عصــدره مطرز عنب زيتون وتين سوادي
يا صلاة عالنبي
يارايح علــى القدس أرض الهمة والرجـــال
يا صلاة عالنبي
امرق من باب العامود واعرف تاريخ الأجيــــال
يا صلاة عالنبي
ياطير الطاير خبر واحكي الشوق اللي فينــا
واحمل بوســـات وكثر لأرضك فلســـــــطينا
يا حلالي و يا مالي
يا ربعي ردوا عليا
نسم ياهوى الكروم واشف صدري اللي يعــاني
وانزع من قلبي الهموم بشوفة بيتـي وبلادي
يا حلالي و يا مالي
يا ربعي ردوا عليا
فوق نجوم السما الفوق تحــت الجبل والوادي
ما رح تهدا ولا تروق إلا بقــلع الأعادي
يا حلالي و يا مالي
يا ربعي ردوا عليا