شكّل الزي التقليدي للرجل الفلسطيني نسيجًا معقدًا من العلامات البصرية التي حكت قصة الأرض والإنسان. على الرغم من تراجع استخدامه اليومي لصرف الملابس الغربية، إلا أنه يحتفظ بقيمته الرمزية والثقافية العميقة، حيث يُلبس بفخر في المناسبات الوطنية والاجتماعية كالزواج والأعياد، ليظل شاهدًا حيًا على تنوع وثراء التراث الثقافي الفلسطيني وتجذره في أرضه.
عنصر من عناصر اللباس الفلسطيني: السروال الشعبي
السروال (أو الشروال): سروال واسع جدًا عند منطقة الوركين والفخذين ويضيق عند الكاحل. يُصنع من القطن أو المخمل أحيانًا. تربط منطقة الخصر بحبل أو شريط قماشي متين.
الخليل: يُعرف سروال الرجل الخليلي بأنه "مكَوَّك" أو "مقرنج" في منطقة المقعدة والفخذين، أي أنه مُضاعف الطبقات لمزيد من المتانة نظرًا لطبيعة العمل في الزراعة والرعي والحرف اليدوية مثل صناعة الزجاج والحجر.
بيت لحم:· السروال: يميل إلى أن يكون أقل اتساعًا من السراويل في مناطق أخرى، وأحيانًا يُصنع من أقمشة أفضل
رام الله: السروال: واسع لكنه مصنوع من أقمشة عالية الجودة مثل القطن المصري الناعم للمناسبات.
منطقة الساحل: السروال: أبيض اللون، خفيف وواسع جدًا ليتناسب مع مناخ البحر الأبيض المتوسط الحار والرطب.
المناطق البدوية: السروال: واسع وعملي، مشابه للسروال في المناطق الأخرى ولكن قد يكون من قماش أكثر .