قالت ستي:
"يا ستي، العوّامة ميزان الشطارة؛ إيدٍ خفيفة بتلقم، وعجينة ماخذة حقها في الخمار. هي نوارة سهرة الشتا ولمة رمضان، وبس تطوف على وجه الزيت، نعرف إنّ السهرة حليت. لقمة بتقرمش ومنقوعة بقطرها الصافي لِيحلي الأيام، وبضل ريحتها في الدار علامة على الفرح والجمعة اللي ما بتنملّ".
الحكاية:
العوّامة، أو "اللقيمات"، هي واحدة من أقدم وأشهر الحلويات الشعبية التي تربعت على عرش المائدة الفلسطينية، خاصة في الأمسيات الشتوية وشهر رمضان المبارك. سُميت بـ "العوّامة" لأن كرات العجين "تعوم" على سطح الزيت أثناء قليها. تمتاز هذه الحلوى ببساطة مكوناتها وقوة حضورها، فهي تجمع بين القرمشة الخارجية والهشاشة الداخلية، وتُعتبر اختباراً لمهارة "ست البيت" في ضبط قوام العجين ودقة التلقيم.
المكونات:
كوبان من الدقيق.
ملعقة كبيرة من النشا (سر القرمشة).
ملعقة صغيرة من الخميرة.
ملعقة كبيرة من السكر.
رشة ملح.
كوب ونصف من الماء الدافئ (للعجن).
زيت نباتي (للقلي).
قطر بارد وثقيل.
طريقة التحضير:
العجن: تُخلط المكونات الجافة جيداً، ثم يُضاف الماء الدافئ تدريجياً مع العجن حتى تتكون عجينة لينة ومتجانسة.
التخمير: تُغطى العجينة وتُترك في مكان دافئ لتأخذ "حقها في الخمار" لمدة ساعة على الأقل حتى يتضاعف حجمها.
القلي: يُسخن الزيت في قدر عميق، وتُشكل العجينة على هيئة كرات صغيرة متساوية باستخدام ملعقة صغيرة مبللة بالزيت، وتُقلى حتى تتحمر وتكتسب اللون الذهبي.
التسكير: تُرفع الكرات من الزيت وتُوضع فوراً وهي ساخنة في القطر البارد لثوانٍ، لضمان تشرب الحلاوة مع الحفاظ على القرمشة، ثم تُصفى وتُقدم.
ملاحظات للتقديم:
تُقدم العوّامة في سدر واسع وتُزين أحياناً بالفستق الحلبي، وتُؤكل دافئة لتذوق أفضل قرمشة.